تجربة شخصية

يتكلم الشعب بالإصلاح ويطالب به
يريد الشعب قانون انتخابي جديد

لكن هل الشعب مستعد وهل الشعب حقاً يريد ذلك؟

ساتكلم عن تجربتي الشخصية

انتقدت قبل يومين الكاتب احمد حسن الزعبي لانه اساء للمرحوم احمد نجم وقلت لا يجوز على الميت الا الرحمة.
لكن للاسف تعرضت للاساءة من الكثيرين وشتمت من الكثيرين والأنكى من ذلك الكثيرين من عائلة الكاتب احمد حسن الزعبي معي على مواقع التواصل الاجتماعي صارت تدافع عنه والان عندي عشرات من طلبات الإضافات على الفيس بوك من عائلته لكنني اثرت ان ارفض الإضافة تلاشيا لأي نزاع او خلاف.
انتقد دائماً مواقف مروان معشر السياسية ولا اتفق معه فاتعرض للكثير من الضغوطات والمعاتبات لانه ابن عشيرتي
انتقدت اليبراليين وأسلوب فكرهم لأنني لا اتفق معهم واعتقدت انهم متحضرين ومتطورين فبعضهم كتب عني مقالات شخصنة وإساءة ، وغيرهم حذفني من قائمة الأصدقاء

الهدف الذي اريد ان اصل له ان مشكلتنا ليست بالعشائر وليست بالقوانين وليست بالحكومة. مشكلتنا بالمنظرين
والسؤال المهم الذي يجب ان نسأله لأنفسنا: هل حقا الشعب يعلم ما يريد؟ ومستعد ان يضحي لأجله؟ برايي لا وألف لا.
الاصلاح يبدأ بالفرد ، imageمن المدرسة من المنزل من التربية وليس العكس
تعبنا من التناقض وارهقنا الدولة
فلنبادر بالصلحة مع الوطن وباصلاح انفسنا

ديما علم

Twitter @deema22

14 Comments

Filed under All Articles

14 responses to “تجربة شخصية

  1. Anonymous

    برافو ديما

  2. Yousef Hashash

    صح إلسانك اخت ديما ، لو الكل ابيبعد عن الجهويه والطائفيه بحياته كان احنا بألف خير ، مثلا الوزير او النائب بيظلو اينظرو علينا طول ما هم ع راس عملهم وإذا تمت إحالتهم للتقاعد مثلا او طلب من الوزير او وكيل الوزاره او حتى مدير دائره رسميه او شبه رسميه لو طلب من اي واحد الاستقاله ابيرجع ل قواعده العشائرية !!!! ( مع التحفظ على هالمصطلح ) احنا شعب مش مستعد للديموقراطية ولا سماع الرأي الاخر فقط نريد ان نسمع صدى حتى لو كان كفر مش بس خطأ .

  3. Anonymous

    Bravo so true

  4. وصلني هذا الرد على الفيس بوك. ووجدت ان انشره هنا

    #jo #jordan #reformjo Deema Alam Farraj
    لقد أصبت يا ديما في هذا الكلام. مكمن الخلل الرئيسي ليس اختلاف الأفكار والآراء؛ بل هو في فكرة عدم احترام الرأي والرأي الآخر. وهذا الكلام ينطبق على كلا الأطراف للأسف. كما اننا للأسف ننجر كثيرا الى شخصنة الأمور والتلفظ بكلمات معيبة بعيدة كل البعد عن أخلاق الأردنيين وما ورثوه عن أجدادهم. وبناءا على ذلك، فإنني اعتقد بضرورة إصلاح النفس بموازاة الإصلاح الحقيقي.

    انا، مثلا، بكل صراحة أميل الى الإيمان (الى حد ما) بالنهج الإصلاحي الذي يقترحه مروان المعشر. ولكن ذلك لا يعني اننا (انا ومعظم من يؤيده) نعمل ضد الوطن وضد مظلة النظام. فنحن كلنا وحتى مروان المعشر، وعون الخصاونة، وطاهر المصري أبناء النظام الأردني ومخلصين للوطن والقيادة الهاشمية. وهذا الكلام ليس اجتهادا مني بقدر ما هو منقول على لسان هؤلاء الأشخاص. ولكن الاختلاف هو دائماً صحي و يهدف الى مصلحة الوطن ومصلحة القيادة الهاشمية حتى لو كان ذلك يعني الاختلاف في بعض الآراء والثبات على المواقف الصعبة. لأن الصديق هو من صدَقَك وليس من صدَّقَكَ.

    احمد الزعبي كاتب جيد يتميز بمناقشته مواضيع الوطن بأسلوب السخرية السياسية (وهو أسلوب قل نظيره في الوطن العربي)، ولكن نستطيع ان نتلمس من كتابته مدى حبه للوطن شئنا ذلك ام أبينا. اتفق معه كثيرا بقدر ما اختلف أيضاً كثيرا معه، ولكنني أتعلم ان استمع اليه لعلني اجد منه شيئا يساعدني على تصحيحه في المجتمع او تصويبه لدى الكاتب نفسه. ويحق لك ان تنتقديه بقدر ما يحق له ان ينتقدك، طالما ان الجميع يحافظ على مبدأ النقد البناء.

    في نفس الوقت، انت يا ديما من اكثر الناس الذين عرفتهم حبا للوطن وانتماءا له، وهذا الامر احترمك عليه وأحييك. لأن من ليس فيه خير لأهله ووطنه، ليس فيه خير لنفسه ولغيره. لذلك فأنا دائماً ما اجد نفسي متفقا معك في معظم طروحاتك مع أنني اتحفظ احيانا على حدة ردودك. ولكن حتى في ذلك فأنت معذورة لأنك ما نلته من آذى لفظي لا يقدر احد على وجه الارض من تحمله وكنت ارقى في الرد من هؤلاء الذين انتقدوك.

    اما بالنسبة لموضوع السحيجة، فهي ليست حصرا على طرف واحد؛ بل هم موجودون لدى جميع الأطراف. وهؤلاء يمتهنون الصيد في الماء العكر لتحقيق مآرب شخصية نابعة من حقدهم للطرف الآخر وما يمثله. لذلك فإنه يتوجب علينا ان نكون اكثر حكمة وصبرا حتى لا نسمح لهم بالنجاح في مسعاهم. وهذا الشيء هو ما جعل الأردن يتميز بالحنكة السياسية ووصفه بالملاذ الآمن لجميع الفئات والجنسيات.

    اما بخصوص الإصلاح، فأنا أؤمن بضرورة الإصلاح السياسي من غير التفريط بصلاحيات الملك الدستورية. لأن الخطأ ليس في الدستور بقدر ما هو الخطأ في الممارسات الدستورية. كما انني لست معجباً بأسلوب رئاسة عبدالله النسور واعتقد ان حكومته سيئة وأعبر عن رأي ذلك بطريقة حضارية تليق بعظمة بلدنا، ولكني “ضد” المظاهرات والمهاترات السياسية التي تهدف الى جر البلاد الى الفوضى السياسية وتفرط بنعمة الأمن والأمان. وانا ضد كل الربيع العربي منذ البداية لأنه مزق أوطانا وشرد العديد من الأسر، ولكن لا يعني ذلك في نفس الوقت انني أؤمن بأننا لا نحتاج الى إصلاح سياسي واقتصادي ومجتمعي. ويجب ان نعترف أيضاً بأن الأردن قطع شوطا كبيرا في الإصلاح، ولكن هذا الإصلاح بإعتقادي يجب ان يتم بوتيرة أسرع وان يصحح “بعض” من مساره. وواجبنا كأردنيين ان ننبه الى ذلك بطرق حضارية.

    وفي الختام، يجب دائماً ان لا ننتقص أبدا من عظمة بلدنا وان نفتخر بإنجازاته خصوصا مع ندرة و محدودية موارده.

    محمد صالح الخصاونة

  5. Anonymous

    مع الاحترام والتقدير للمواقف التي تطرح ازاء القضايا العامة التي اتفق معها او اختلف معها، إلا ان متطلبات الحوار والنقاش الذي يخدم المصلحة العامة يجب ان يقوم على اساس احترام “الاخر” رأيا وشخصا، بما اننا جميعا ندور في دوامة البحث عن الافضل.. إلا أن عملية التفرد والغاء الاخر وتوجيه سهام الاتهام، ليس من الحرية في شيء ..كل المودة والاحترام للجميع

    • اتفق معك. وانا لست مع التفرد او إقصاء الغير. لكن من يطالب بالإصلاح وحرية التعبير عليه ان يطبق ما ينظر به. هذا القصد فقط. شكرا لك

  6. Anonymous

    تبقى تجربة شخصية ولا يمكن تعميمها بأية حال، تسير الامور في الاردن بشكل غير مطمئن، ولا يمكن إغفالل دور وأثر السياسات الحكومية والقوانين في تطور المجتمع ، في قصص الشعوب إنجازات عظيمة وتطورات هائلة حصلت، وأدت الى انتقال دول كثيرة من دول نامية ومتخلفة الى دول متحضرة، قصص ما كانت لتحصل بدون قادة عظام ودساتير وتشريعات جيدة، لدينا في الاردن رموز للفساد وقوانين تحميهم ونفتقر للقادة العظام وللدستور والتشريع الجيد، شئ طبيعي هذة الفزعة للكاتب الزعبي في مجتمع يرى أن العشائرية تدافع عن الفرد وتحمي حقوقه أكثر من المنظومة الامنية التي نتغى بها ، منظومة يراد بها ان تكون بديلا لجميع الحقوق الأدمية والاساسية التي تراجعت بشكل كبير في العشر سنوات الاخير

    • شكرا اخ نضال لمشاركتك. اتفق معك في بعض الأمور واختلف معك ايضا. الاردن بخير لكن مشكلتنا نريد كل شيء من الحكومة مشكلتنا التنظير بدون إيجاد حلول. ظهر الليبراليين الذين هم بصراحة أسواء الدكتاتوريين في الاردن. فهم لا يقبلوا النقد يدعوا غير ذلك. نريد ثورة تعليم. ثورة في الاخلاق برايي الامر يحتاج الى وقت

      • Anonymous

        اشكر إهتمامك وردك استاذة ديما
        لكن كيف نقول أن الاردن بخير ؟؟ مع رجائي أن يكون دائما بخير، والواقع يشير الى عير ذلك ، يوجد تردي كبير في اداء وكفاءة الموازنة العامة، وارتفاع العجز غير المسبوق مقارنة بالناتج المحلي الاجمالي، وارتفاع مهول في الديون العامة، وارتفاع معدلات البطالة وتراجع الخدمات والصحة والتعليم والنظافة ، وتأكل الدخول والوضع الامني الذي نتباهى به لم يعد كذلك، عنف في الجامعات وفوضى في الشوارع جرائم نسمع بها كل يوم تحصل لم تكن موجودة في مجتمعنا، لم نعد نأمن ان نوقف السيارة دون أن تكون تحت أعيننا لانها عرضة للكسر والسرقة ، لم نعد نأمن على طلابنا وأولادنا أن يذهبوا الى جامعاتهم ومدارسهم في صباح بارد ونحن مطمئنون بسلامة عودتهم سالمين، تردي كبير وكبير ولا مجال لسرد كل مناحي حياتنا التي تردت، ومع ذلك لا زلنا نقول أن الوضع بخير ، حتى نعالج علينا أن نشخص الوضع دون تزويق وتجميل ، الليبراليون الذين قدموا الينا لم يأتوا ويفرضوا نظرياتهم علينا من تلقاء أنفسهم هناك من جلبهم وفرضهم علينا ، ومطلوب منا أن نتحمل وزر جرائمهم بحق الوطن والاقتصاد دون أن نحاسب أحداً
        الحلول موجودة يا سيدتي بدون أي تنظير، لكن من يقدم حلا لا يجد من يسمع، لأنه هناك اوصياء علينا ونحن قاصرون
        للأسف هيك حالنا
        نضال شنيقات

  7. اخ نضال اتفق معك ان هناك بعض التراجعات وهذا امر كلنا نعاني منه لان هذه الخدمات بالنهاية نحن المستفيدين منها
    الليبراليين شغل تنظير بدون فعل على ارض الواقع ولا ياخذوا اي قرارات جريئة
    نعم الموازنة هي تحدي لكن لا تنسى عدم رفع الدعم وتعود الشعب على البطالة المقنعة والعمل في الحكومة ساعد في هذا التدهور
    نحن كشعب لازم نكون ايضا جزء من الحل. ليس فقط جزء من المشكلة