Monthly Archives: December 2012

My interview on BBC about Women in the middle east

My interview on BBC about Women in the middle east If you are interested I Am in the last 15 minutes..

BBC World Service – World Have Your Say, #WHYS: What needs to be done for women’s safety to improve around the world?
http://bbc.in/WNBWgS

2 Comments

Filed under All Articles, December, 2012

أغلى ما نملك‏

ديما علم

خلال اقل من أسبوع حضرت عدة لقاءات ومناظرات سياسية مختلفة. وكانت في مجموعها ذات صبغة مختلفة وأكثر انفتاحا مما اعتدناه في بلدنا، ما منحني رؤية جديد لواقع الحياة السياسة في الاردن.

لكن للأسف لم تتمكن هذه اللقاءات والمناظرات من تغيير قناعاتي بدكتاتورية المعارضة الأردنية
وبحبها القاتل للظهور وعدم تقبلها للنقد وبعدم امتلاكها للبرامج الحقيقية الناجزة. فرغم اختلاف الأجواء في هذه القاءات فقد بقيت أطياف المعارضة في كل مرة ناقدة شرسة للدولة والحكومة بشكل غير موضوعي أو مبني على الدليل، وفي ذات الوقت ترفض أي نقد يوجه إليها، فهي ترسل ولا تستقبل.

أما ما استفزني أكثر هو حالة الإنكار العميقة التي تعيشها بعض أطياف المعارضة، وخاصة تلك التي تقاطع الانتخابات، حيث تصف وبصلافة كل الذين سجلوا للانتخابات بأنهم إما مجبرون أو مأجورون! مصرة على الاستخفاف وعدم الثقة بما يزيد عن مليونين وربع المليون أردني الذين سجلوا، وكالعادة بلا دليل ولا وقائع وطبعا باسم الشعب، الذي بالكاد يعترف بأغلبهم!! أليس هذا تزويرا لإرادة الشعب الذي يتغنون باسمه ويمتطون إرادته؟ وكل هذا يزيد من استفزازهم الواضح لمشاعر الناس مما أفقدهم ثقة الناس بهم

وبعد أيام من هذه القاءات دعيت للقاء جمع جلالة الملك بعدد من الفعاليات والناشطين وهو لقاء ينصب ضمن النهج الملكي في حوار أطياف المجتمع المختلفة والاستماع منهم. وكم كانت دهشتي من أن جلالته لا يريد سماع المديح ولا تعداد المنجزات بل على العكس هو يريد وبكل صدر رحب سماع النقد. وللصدق فطوال اللقاء وعلى عكس ما قد يتوقع البعض كان جلالته مستقبلا للآراء والاسئلة والملاحظات أضعاف ما كان مرسلا للأحاديث أو الخطابات والتنظير الذي نعتاده من السياسيين.

لقد سمع منا وناقش كل المواضيع بأريحية تامة. وكانت اسقف الأسئلة مرتفعة ومتنوعة، وكان الملك ملما بكل جوانب ما طرح ومتقبلا لكل وجهات النظر. وقد لفت انتباهي عدم تحيّزه لأي جهة أو طيف، فتحدث بنفس الوتيرة عن كل اطياف المجتمع وقواه واشعرنا بحق بمعنى أنه ملك للجميع.

وبصراحة أكثر فما يميز لقاءنا بالملك عدا عن -شخصه ومكانته حفظه الله- عن أي لقاء سياسي أنه لا يطارد الشعبية، ولا يسوّق مشروعا خاصا بشخصه، وليس مرشحا عنده حمله انتخابية يسعى لكسب ثقتي، وبالرغم من هذا كله اقتطع من وقته الثمين ليسمع مني وليسمع من غيري من شباب هذا الوطن الذي لا يملكون مناصب ولا صفات ولا وراءهم مكاسب سياسية أو منافع كبرى، فهم ليسوا سوى مواطنين أردنيين من مختلف المشارب والخلفيات, ومع ذلك كله كان جلالته واضحا مباشرا منفتحا ومتفائلا وثقته بنا بادية وعالية، وقد شعرت وشعر الحضور في حضرة جلالته براحة وبثقة لم أشعر شخصيا بهما في أي لقاء مع أي من سياسي طارئ أو مخضرم من الذين يحتكرون الحديث باسمي ولا يستمعون لمطالبي.

لقد أشعرني جلالته انه شريكنا الحقيقي في بناء الوطن وانه منا يستمد القوة، ولم ينتقص أو يستخف أو يذم أي شخص او حزب او حركة ليظهر قوته. بل كانت قوته باحتوائه و احترامه للجميع.

لذلك أقولها وبكل فخر أن مليكي هو من يمثلني. وثقته و أمله بي وبالشباب من أبناء الوطن هي مسؤولية على عاتقنا. لقد عودنا الملوك من هاشم أن الانسان الأردني هو أغلى ما يملك الوطن وطلب منا عبد الله الثاني أن نثق بعبد الله. ونحن نقول: يا سيدنا ثقتك وإيمانك بشباب الوطن هي أغلى ما نملك.

3 Comments

Filed under All Articles, December, 2012

‘On my behalf’

I was honoured to meet His Majesty King Abdullah at a lunch with some Jordanian businessmen and activists. The meeting was held in a casual atmosphere.

His Majesty wanted to hear from us about our thoughts for the future and the challenges we fear. I heard how understanding our King can be, but that meeting was a wake-up call.

Our King is more tolerant and more democratic than most people I have met. He did not give a speech or overwhelm us with slogans. He was practical in his approach and he listened more than he talked. No questions were censored.

We acted freely in the presence of the King. He made each one of us feel important as he implied that we are his strength and support system. His respect for each and every party or group in Jordan, despite their varied political views, made me proud to realise how tolerant and inclusive his approach is.

His Majesty is not running for elections and does not need our votes, yet he definitely made us feel the way no other politician in Jordan came close to achieving. We felt we could make a difference to the future of the country. We felt he believed in us and in our abilities to make the changes we wanted.

Even when one attendee conveyed his worry about any future limitation of some of his Majesty’s powers and his lack of trust in the future parliamentarian governments, it was the King who comforted us and gave us hope.

I do not think this ever happens anywhere in the world.

No party or person represents my views at this time, but I do know that His Majesty does speak on my behalf and I trust his vision. I can only hope to have politicians in Jordan with some of His Majesty’s charisma, tolerance and acceptance.

I am sure having King Hussein, as a father and a mentor, was a great help in moulding King Abdullah’s character, but his political maturity in these difficult times is unsurpassed.

Not all had King Hussein as a father, but we all have King Abdullah as a leader — let’s start by learning from him.

Deema I. Alam

Amman

3 Comments

Filed under All Articles, December, 2012

New Arab Debates: If Jordan is heading towards chaos..

My interview during the New Arab debate.The debate was between HE Bassem Haddadin and MB Abu Sukkar…

Comments Off on New Arab Debates: If Jordan is heading towards chaos..

December 20, 2012 · 5:33 AM

((جمعة إنقاذ الجمعة))

ديما علم

منذ كنا أطفالا -خاصة عندما كانت العطلة الأسبوعية يوما واحدا في الاسبوع، وهو أمر قد لا يذكره ولا يعيه كثير من أطفال وشباب اليوم- مذ ذاك الحين ويوم الجمعة هو أجمل الأيام، حيث الراحة بعد عناء الاسبوع، وهدوء الشوارع والأحياء، واجتماع كل أفراد الأسرة حول مائدة الافطار والغداء، والانطلاق في الجولات والرحلات والتبضع وزيارة معالم المدينة، او تبادل الزيارات مع الأهل والاصدقاء، بل وكان يوما مميزا أكثر في أي بيت كان رب أسرته عسكريا وما أكثرها من بيوت في الأردن.. فالجمعة هو اليوم الذي غالبا ترتاح فيه الزوجة والأطفال إلى أنهم سيتمكنون من قضاء يوم مع أبيهم بلا طوارئ ولا منغصات.
هذا حتى شرفنا شبح الربيع العربي بظله الثقيل.. وإذا بيوم الجمعة المبارك الرائق الدافئ ينقلب نارا ورمادا، فتغيرت النظرة كليا إلى هذا اليوم.. لقد أصبح يوم توتر وقلق وخوف وتعطل للحياة، حتى أن البعض أصبح يتمنى لو أنه لا يأتي. فالجميع في حالة خوف وذعر على مصائر أبناء الوطن سواء من رجال الأمن أو حتى المتظاهرين. الجميع في حالة تأهب حول الشاشات، وكلنا أمل أن يمر يوم الجمعة بسلام وبأقل الخسائر، بعد أن كان اليوم الذي لا نطيق صبرا حتى يأتي ثم نتمنى ألا ينتهي.. أما الآن فلا يكاد ينتهي إلا وقد نفد الصبر ونفدت الطاقة، وأصبنا بإرهاق أكبر من إرهاق أيام العمل.. حقيقة لقد أصبحنا شعبا بلا يوم عطلة!!
أما الأنكى فهو التسابق على تسمية هذا اليوم بمسميات وألقاب جديدة وغريبة حتى أصبح الأمر فنا وشأنا قائما بذاته. فأصبح اسم يوم الجمعة يوم الله المعظم المبارك وعيد إخوتنا المسلمين غير كاف عند البعض.. فلا بد أن يتبعه وصف رنان، كجمعة الكرامة، وجمعة اسقاط وادي عربة، وجمعة الحرية، وجمعة الإرادة، وجمعة انقاذ وطن وهلم جرا..
بل اصبح التفنن في تسمية وتلقيب يوم الجمعة اهم من المضمون الذي لأجله اخترع الاسم وقامت التظاهرة، فمن يراقب التظاهرات ايام الجمع يرى تكرر نفس الشعارات ونفس الهتافات، ناهيك عن تكرر نفس الوجوه بلا زيادة أو نقصان. فأصبح لا يميز أي تظاهرة عن سابقتها أو لاحقتها إلا العنوان.. فهو بالنسبة لهم أمر مصيري بل أجزم أن هو الغاية والهدف حتى لو كان مربكا ومستفزا للشعب، فالمهم ان يكون جاذبا للصحافة، رنانا على ألسن مذيعي فضائيات الكذب والتهويل، ليكون على الصفحات الأولى ويأخذ حيزا من نشرات الاخبار.. فتكون النتيجة أن الاسم والعنوان في واد والشعارات في واد آخر تماما.
بصراحة انتظر بفارغ الصبر ان تنتهي موضة المسميات، وفورة التظاهرات، وتسقط كل الصفات ليعود يوم جمعتنا المبارك الهادئ الرائق فيطل علينا بما عهدناه منه من هدوئه وجماله ونقائه, حتى لو اضطررنا إلى أن نخرج في (جمعة انقاذ الجمعة) لتكون مبادرة حسن نية من الجميع وهدية للوطن في عامه الجديد.. صدقوني أحن إلى يوم الجمعة.. أفلا تحنون؟

8 Comments

Filed under All Articles, December, 2012